( بحر الوافر )
شعر : حمد الراشدي
مسقط
27 ربيع الآخر ١٤٤٦ هـ - 31 أكتوبر ٢٠٢٤ م
أَ " وَعْدُ " سَألْتُ عَهْداً كيْ تَعودي
وَيُوفى الوُدُّ مِنْكِ بطيِب عُودِ
كنَسْماتِ الرّبيعِ إذا أقَلّتْ
شُذَيْراتِ الغُصونِ ونَثْرِ عُودِ
وهَبّاتِ العَليلِ إذا تَسَرَّى
وغَنّاها الحَفيفُ بِلَحْنِ عُودِ
سَأَلتُ البَدْرَ يُخْبِرُني بَوَعْدٍ
وعنْ " وَعْدٍ " تُشاركُني وُعودي
وكُنْتُ أَنِسْتُ لِلْبَدْرِ الْتِزاماً
وما يُلْفىٰ على خُلُقِ الوَعودِ
أتَيْتُ الوَعْدَ يَسْبُقني حَنيني
فقالَ النَجْمُ ما لكَ مِنْ وُعودِ
وإِنَّ البَدْرَ يُقْرِئكَ السّلاما
وقُلْ للنَّفْسِ أنْ تَثْني ، وَعُودي
ألا يا " وَعْدُ " لمْ أبْرحْ مكاني
وإنْ زادَ الضّنى حتّى تَعُودي
وتُشْفىٰ مُهْجَتي مِنْهُ اشْتَياقاً
فَمنْ ألْقىٰ سِواكِ يُقيمُ عُودي ؟
أَعيدي " وَعْدُ " ما عَوَّدْتِ عَوْداً
وعَوْدٍ عادَ عاوَدَني عُيُودي