Blog Layout

مِنْ عجيب ما سألوا

( بحر المقتضب  فاعلاتُ مفتعلن )*


شعر : حمد الراشدي 

hamed.alrashdi1212@gmail.com

مسقط

١٨ شوال ١٤٤٦ هـ - ١٧ إبريل ٢٠٢٥ م



مِن عجيبِ ما سألوا 

كيفَ صِرْتُ والعَذَلُ


مَنْ تراهُ يَعْذِلُني ؟؟

والعُهودُ تَنْسَمِلُ

 

حسْبُهُمْ إذا عَرَفوا

للوعودِ كمْ مَطَلوا


لِلْودادِ ما حَفَظوا

والحَنينُ يُفْتَعَلُ


بالكلامِ هُمْ رُطَبٌ

ثُمَّ ضَرَّهُ البَللُ


والهُتافُ مِنْ لَهَفٍ

ذَابَ ذَوْبَ مَنْ ثَمِلوا


بُرْهَةً وما لبَثتْ

حَلَّ عِندَها المَلَلُ


كمْ بَدا إذا وَعدوا

عَذْبَ ما جَرى عَسَلُ


ثُمَّ أَقْتَفي طَلبًا

قِيِلَ دَعْهُ يَكْتَمِلُ


عندَ كلِّ سانحةٍ 

حينَ لاحَ مُحْتَملُ


بالوصالِ أنْظُرُهُ

خابَ عِنْدَهُ الأَمَلُ


يَدّعونَ حُبَّ صِبًا

جادَ كُلَّما نَفَلوا


والنَّفالُ قد حَكَموا

مَنْ أرادَ يَمْتَهِلُ


وَيْحَ قلْبِ عاشِقِهمْ

كيفَ عاشَ والْمُهَلُ


والضَّنينُ مِنهُ رَمى

جذْوَةً ستَشْتعِلُ


لَيْتَ كان مُرْسِلُها

حَسّ حُرْقَ مَنْ تَصِلُ


ثُمَّ رقَّ يُطْفِئها

بالحَنانِ يَعْتَمِلُ


ليْتَهمْ بذا قَرُبوا

كاقْتِرابِ مَنْ هَدَلوا


لِلْوَليفِ ما برِحوا

في الطّلابِ إذْ زَجلوا


أخْضَرَ العُيونِ غدا 

فى السّحابِ يَسْتَبِلُ


ما بِحيلتي أَتُرى

والجُفونُ تَنْهَمِلُ


أيْنَ راحَ مُنْتَشلي

والمياهُ تَنْسجِلُ ؟


قُلْتُ يَوْمَ بايَعني

بالعُهودِ لا بَدَلُ


مِنْ غَرامِهِ وأنا

لِلدَّلالِ أَمْتَثِلُ


كيفَ لا والدَّلُ إذا

 رقّ ليسَ يُعْتَزَلُ

 

عَزَّ حِينَ خالفَني

طار حيثُ والزُّحَلُ


والنُّجومُ تُخْبرُني

زارها ويحْتَفِلُ


مَنْ تُراهُ أرْشَدَهُ

حيثُ لاتَ والحِيَلُ


أمْ تراهُ قاصِدُهُ

أنْ يغيبَ يَرْتَحِلُ


ثُمَّ حام مُغْتَديًا

كيْ يَعودَ والأُصُلُ


مُوْرِدًا بدا شَفَقٌ

والسّماءُ تَلْتَئلُ


قُلْتُ لاح لي سَمَرٌ

فيهِ طابَ والغَزَلُ



*جاء في كتاب " علم العروض والقافية " للدكتور عبدالعزيز عتيق ص ١١٣ " وجدير بالملاحظة أن بحر المضارع وبحر المقتضب من بحور الشعر النادرة الإستعمال في الشعر العربي ، فليس للعرب إلا نادرًا من هذين البحرين ، وإن كان لهم بعض الأبيات على هذين الوزنين ، ولذلك يرى الأخفش أنّ من الأفضل الاستغناء عن بحري المضارع والمقتضب . "

في ديوان الشوقيات لأمير الشعراء أحمد شوقي وجدتُ قصيدة واحدة لبحر المقتضب قالها في وصف حفلٍ راقص بقصر عابدين ومطلعها :

    خَفّ كأسها الحَبَبُ   فهْيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ



١٥ مارس ٢٠٢٥
( بحر المُضارع ، مفاعيلُ فاعلاتن ) * شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط ٣ شوال ١٤٤٦ هـ - ٢ إبريل ٢٠٢٥ م
٢٧ فبراير ٢٠٢٥
( بحر الهزَجْ ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط ٢٩ شعبان ١٤٤٦ هـ - ٢٨ فبراير ٢٠٢٥ م
٢٣ فبراير ٢٠٢٥
( بحر الوافر ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط ٢٥ شعبان ١٤٤٦ هـ - ٢٤ فبراير ٢٠٢٥ م
١٤ فبراير ٢٠٢٥
( بحر البسيط ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط ١٥ شعبان ١٤٤٦ هـ - ١٤ فبراير ٢٠٢٥ م
٢ فبراير ٢٠٢٥
( بحر الرَّمَل ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط 4 شعبان ١٤٤٦ هـ - ٣ فبراير ٢٠٢٥ م
٢٢ يناير ٢٠٢٥
( بحر السريع ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط ٢٣ رجب ١٤٤٦ هـ - ٢٣ يناير ٢٠٢٥ م
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٤
( بحر المُتقارب ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط 28 جمادى الآخرة ١٤٤٦ هـ - 30 ديسمبر ٢٠٢٤ م
١٢ ديسمبر ٢٠٢٤
( بحر الطويل ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com مسقط 10 جمادى الآخرة ١٤٤٦ هـ - 12 ديسمبر ٢٠٢٤ م
٢٥ نوفمبر ٢٠٢٤
( بحر الرَّمَل ، العَروض والضَّرب صحيحة : فاعلاتن ) شعر : حمد الراشدي hamed.alrashdi1212@gmail.com بحر العرب ٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٦ هـ - ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٤ م
٦ نوفمبر ٢٠٢٤
في رثاء الأخ العزيز محمد بن حمدان العذّالي ، ( أبو مازن ) رحمه الله ، والذي انتقل إلى جوار ربه صبيحة الأحد ١ جمادى الأولى ١٤٤٦ هـ الموافق ٣ نوفمبر ٢٠٢٤ م .
مزيد من المنشورات
Share by: